صلاح محمد الخيمي

126

فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية

أنها منسوقة على خبر كان ، أي ولكن تصديق . وقرأ حمران وابن أعين وعيسى الكوفي وعيسى الثقفي برفع تصديق وما بعده على أنها أخبار لمبتدأ أو مضمر أي : ولكن هو تصديق ، أي الحديث ذو تصديق . وقد سمع العرب مثل هذا بالنصب والرفع . قال ذو الرمة : وما كان مالي من تراث ورثته * ولا دية كانت ولا كسب مأتم ولكن عطاء اللّه من كل رحلة * إلى كل محجوب السرادق حضرم وقال لوط بن عبيد : وإني بحمد اللّه لا مال مسلم * أخذت ولا معطي ليمين محالف ولكن عطاء اللّه من مال فاجر * قصي المحلى معور المقاذف يروى عطاء اللّه في البيتين منصوبا على ، ولكن كان عطاء اللّه . ومرفوعا على ولكن « هو عطاء اللّه » وتقدم نظير ما بقي فأغنى عن إعادته ، والحمد للّه وحده . نجز السفر الثالث يتلوه إن شاء اللّه السفر الرابع من سورة الرعد ، وكان الفراغ من ذلك عشرين جمادى الآخرة سنة ثلاث بعد الألف بالمدينة المنورة على ساكنها الصلاة والتحية . أوصاف المخطوط : نسخة من أوائل القرن الحادي عشر الهجري ، كتبت بخط نسخي معتاد ، أسماء السور وألفاظ القرآن الكريم مكتوبة بالأحمر ، النسخة مفروطة الأوراق وليس لها غلاف اهترأت أطرافها الأولى والأخيرة كما تلف بعضها الآخر وقد رممت قديما . في أولها مختارات منقولة من كتاب آداب الدنيا والدين للماوردي ، على الورقة الأولى قيد وقف باسم أسعد باشا محافظ الشام على مدرسة والده الحاج إسماعيل باشا . على الورقة الثانية مختارات من كتاب الإتقان للسيوطي ، على الورقة الخامسة مجموعة من قيود التملك أغلبها مطموس ، منها قيد